بيان القبائل العربية1
بيان القبائل العربية2
بيان القبائل العربية3
بيان المؤتمر الأول لمجلس القبائل العربية في سورية

بسم الله الرحمن الرحيم

"ياأيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا . إن أكرمكم عند الله أتقاكم."

صدق الله العظيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الرحمة لشهدائنا الأبطال، والشفاء العاجل للجرحى، والحرية للمعتقلين، والنصر والتحرير لشعبنا السوري البطل وللوطن السوري الغالي.

اجتمع في القاهرة يومي 5 و 6 من شهر أيار لعام 2012 ، شيوخ ووجهاء القبائل العربية السورية، وتدارسوا الأوضاع الراهنة في الوطن، وماوصلت إليه تلك الأوضاع من تدهور خطير، وما يتعرض له الشعب السوري من أعمال قتل وتشريد واعتقال وتهجير، على يد نظام لم يشهد تاريخ الأمم والشعوب مثيلا له في وحشيته وهمجيته،

كما استعرض المجتمعون أوضاع اللاجئين السوريين، الذين هجرهم النظام إلى دول الجوار، والأوضاع المأساوية التي يعيشونها، والمصاعب التي يلاقونها في حياتهم اليومية. كما تدارسوا أوضاع الجرحى والذين تعرضوا لإصابات جسيمة أدت إلى عاهات مستديمة،

وبحث المجتمعون أوضاع الجيش السوري الحر، ومايقوم به من أعمال بطولية في الدفاع عن المدنيين، وفك الحصار عن المدن والبلدات، وصد الهجمات الهمجية التي يشنها النظام وأجهزته الأمنية وشبيحته، على المدن الأمنة وعلى المظاهرات السلمية.

كما تدارسوا مواقف الدول العربية والأجنبية والمبادرات السياسية التي صدرت عن مختلف الدول والهيئات العالمية، والمناورات التي يقوم بها النظام للتهرب من جميع الضغوط والمبادرات السياسية، وتحديه للمجتمع الدولي مستقويا بحلفاء يقفون خلفه لتحقيق مصالحهم، ضاربين عرض الحائط بكل القيم والأعراف الانسانية وحق الشعوب في تقرير مصيرها،

كذلك استعرضوا وضع المعارضة السياسية السورية في الداخل والخارج، وابتعاد الكثير من مجموعاتها عن القدرة على تحقيق مطالب الثوار والشعب والجيش الحر، بسبب ضعف ارتباطها بالوطن، وعدم تمثيلها الحقيقي لجميع مكونات وأطياف الشعب السوري، وأسباب أخرى هيكلية وذاتية،

بناءا على ماسبق وانطلاقا من تاريخ القبائل السورية، المشهود لها بالوطنية والشهامة، ونصرة الضعيف وإغاثة الملهوف، دون تمييز بين عرق ودين، وعلى كون أبناء القبائل العربية السورية يشكلون نصف عدد سكان الوطن، وانتشارهم في جميع أنحاء المدن والبلدات والقرى في سورية ومايجاورها،

قرر المجتمعون انشاء مجلس سياسي يضم ممثلين عن جميع القبائل العربية السورية، بهدف جمع كلمتهم، والقيام بدورهم السياسي القيادي، وحمل المسؤوليات التي تلقيها على عاتقهم الظروف التي يمر بها الوطن في هذا الوقت العصيب، الذي يتطلب من جميع أطياف الشعب السوري بذل كل غال ورخيص لإنقاذ الوطن وتخليصه من شرور النظام القائم.

وحدد المجتمعون مهام هذا المجلس في هذه المرحلة وحتى اسقاط النظام، وللمرحلة الإنتقالية بما يلي:

1- التواصل مع المجموعات والشخصيات الوطنية داخل وخارج تشكيلات المعارضة السياسية السورية القائمة، والتي تمثل باقي مكونات الشعب السوري من جميع الأعراق والطوائف، لاقامة ائتلاف يضمها جميعا دون اقصاء أو تمييز، للمشاركة في العمل الحالي والمستقبلي في اسقاط النظام واقامة وبناء دولة سورية المستقبل. وبهذا الصدد يؤكد المجلس على أن هدفه بعد اسقاط النظام هو العمل على قيام دولة مدنية بدستور يكرس سيادة الشعب، وفصل السلطات وتداولها، ويطلق حرية الإعلام، ويحقق المساواة الكاملة بين جميع السوريين بجميع أطيافهم، ويضمن حقوقهم وممارسة حرياتهم السياسية والثقافية والاقتصادية والدينية على اساس المواطنة دون أي شكل من أشكال التمييز، مع التمسك بالوحدة الوطنية ارضا وشعبا، ومحاربة جميع أشكال الفتن، والعمل للنهوض بسورية وإعادتها لمكانها الذي تستحقه بين دول العالم المتحضر.

2- وضع وتنفيذ الخطط والاستراتيجيات اللازمة، للمساهمة في اسقاط النظام من خلال دعم الثوار في الداخل، ماديا وسياسيا وبكل ماتتطلبه الثورة في سورية، للوصول إلى الخلاص من الإحتلال الأسدي، وإقامة دولة سورية الجديدة.

3- تقديم الدعم للجيش السوري الحر، لتمكينه من الاستمرار في الدفاع عن المدنيين وتأييد مطالبات الدول العربية الشقيقة، بتقديم العون والدعم العسكري للجيش السوري الحر. ومطالبة جميع عناصر الجيش العربي السوري من أبناء القبائل وغيرهم، أن يرفضوا أوامر اطلاق النار على اخوتهم في الوطن، والانشقاق فورا عن هذا الجيش الذي يحاول النظام تحويله لأداة لقمع الثورة، كما يطالب جميع أبناء القبائل الذين لازالوا يقفون مع هذا النظام أو يساندوه أو لازالوا صامتين أن ينأوا بأنفسهم عنه فورا، وأن يقفوا بقوة في صف الثوار والجيش السوري الحر في الداخل.

4- تقديم جميع أنواع الدعم للمتظاهرين السلميين وكل ما يحتاجونه للاستمرار في مظاهراتهم السلمية، وتقديم المساعدات الإغاثية للمنكوبين، وتقديم العلاج للجرحى والمعاقين. وبهذا الصدد يحيي مجلس القبائل العربية السورية الحرائر بنات الخنساء، وجميع أبناء وبنات الوطن، الذين يبذلون أرواحهم وارواح أبنائهم وعائلاتهم في هذه الملحمة التاريخية، لتحرير وطنهم من غاصب يدعي الوطنية والممانعة، عمل على مدى أربعين عاما على تفتيت الوطن والمواطن.

5- اجراء الاتصالات مع الدول العربية والأجنبية، لتكثيف جميع أنواع الضغوط اللازمة، ودعم الثورة السورية، ومساعدتها بجميع الوسائل للوصول إلى اسقاط النظام، بما في ذلك اقامة مناطق حظر جوي في الشمال أوالجنوب من سورية، أو في كليهما، ليتمكن الجيش السوري الحر من تحريرها وجعلها ملاذات آمنة للمدنيين وللعسكريين المنشقين، ولتمكين الشعب السوري من اقامة دولة ديمقراطية مدنية ينعم جميع أبناؤها بالعدل والمساواة والحرية.

ولتحقيق هذه الأهداف بدأ المجلس بتشكيل مكاتب تخصصية تابعة له ولجان قانونية وسياسية واعلامية وغيرها لتقوم بالمهام التنظيمية والإغاثية والسياسية والإعلامية ومما حدد أعلاه بالسرعة الممكنة.

الرحمة لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا والحرية للمعتقيلن والنصر لشعبنا السوري البطل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مجلس القبائل العربية السورية

الهيئة الخارجية

العضو المؤسس :

د.مصعب الطحان النعيمي

Tele.:+49(0)15254258335
E-Mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

القاهرة في 7/5/20012